قبيلة آل حميد

منتدى يهتم بقبيلة آل حميد نسبها وفروعها وتاريخها-الشيخ جواد كاظم العلي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحسب والنسب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كامل العروس الحسيني

avatar

المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 18/01/2013
العمر : 55
الموقع : السادة ال مير حسن العروس الحسيني

مُساهمةموضوع: الحسب والنسب   الجمعة أغسطس 02, 2013 2:46 pm

الحسب والنسب

قيل‏:‏ الحسب ما يحسبه الرجل من مفاخر آبائه أي يعدده‏.‏
وقيل‏:‏ الحسب القدر‏.‏
وقال بعض المتقدمين‏:‏ الحسب الفعال الجميل للرجل وآبائه‏.‏
وقيل‏:‏ الحسب ذوي القرابة‏.‏
وقال بعض العلماء في قول النبي صلى الله عليه وآله ‏"‏ كل حسب ونسب ينقطع إلا حسبي ونسبي ‏"‏ فالحسب الشريعة والنسب الذرية والعترة‏.‏
والدليل على صحة هذا المعنى ما روى سلمة بن الأكوع عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال‏:‏ النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء وإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض‏.‏
ولما اشتد الأمر على مسيلمة الكذاب قال له بنو حنيفة‏:‏ ما يقول جبرئيل وميكائيل قال يقول‏:‏ قاتلوا اليوم عن أحسابكم‏.‏
عن أبو بكر الشيعي الحلبي قال‏:‏ حدثنا الصادق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم عن آبائه أنه قال‏:‏ نزلت هذه الآية ‏"‏ الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً ‏"‏ في النبي صلى الله عليه وآله وفي أمير المؤمنين رضي الله عنه حين تزوج فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله فكان علي ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله من النسب وزوج ابنته فهو صهره فهذا هو النسب والصهر‏.‏
وقال بعض النحاة المتقدمين‏:‏ النسبة إلحاق الفروع دونها بالأصول بياء وينسب الرجل إلى إنسان آخر أشهر منه للتعريف فينسب إلى هاشم فيقال‏:‏ هاشمي‏.‏
ومن حكم النسب أن يصير الاسم به صفة ومعنى هذا أن هاشماً اسم علم فإذا قلت هاشمياً صار صفة‏.‏
والمعدود محسوب وحسب أيضاً وهو فعل بمعنى مفعول مثل نقص بمعنى منقوص والحسب القدر يقال‏:‏ علمك بحسب ذاك أي على قدره‏.‏
قال الجوهري‏:‏ يقال حسب الرجل دينه ويقال ماله‏.‏
قال ابن السكيت‏:‏ الحسب والكرم يكونان في الرجل وإن لم يكن له آباء لهم شرف‏.‏
أما الشرف والمجد فلا يكون إلا بالآباء‏.‏
فلا يقال لمن لم يكن أباه شرفاً‏:‏ شريف‏.‏
ولا ماجد ولا يقال له شرف ومجد فالشرف والمجد متعلقان بالنسب والحسب والكرم يتعلقان بذات الرجل‏.‏
الحسب ، والنسب بينهما تقارب في المعنى ، وقد نفسر كلمة الحسب بالجاه ، ويتضح ذلك عند الرجوع لمعنى كلمة الحسب في المعاجم اللغوية
فنجد الفيروزبادي مثلاً في القاموس المحيط حينما تحدث عن الحسب قال :
( والحسب ما تعده من مفاخر آبائك ، أو المال ، أو الدين ، أو الكرم ، أو الشرف في الفعل ، أو الفعال الصالح ، أو الشرف الثابت في الآباء )
وقال ابن منظور\" الحسب : الكرم ، والشرف الثابت فى الآباء وقيل هو الشرف فى الفعل\". وقيل هو ما يحسبه الرجل من مفاخر آبائه ، وعن بعض المتقدمين : الحسب الفعال الجميل للرجل وآبائه . وقال الجوهرى : \" يقال حسب الرجل دينه ويقال ماله\" . وقال ابن السكيت : الحسب والكرم يكونان فى الرجل وان لم يكن له آباء لهم شرف ، وأما الشرف والمجد فلا يكونان إلاّ بالآباء . فلا يقال لمن لم يكن أبوه شريفاً : شريف ولا ماجد ، فالشرف والمجد متعلقان بالنسب ، والحسب والكرم يتعلقان بذات الرجل . وقال بعض النحاة المتقدمين : النسبة إلحاق الفروع بالأصول بياء ، وينسب الرجل إلي إنسان آخر اشهر منه للتعريف فينتسب إلي هاشم فيقال هاشمى وينسب الرجل أيضاً إلي بقعة كما تقول فى النسبة إلي البصرة بصرى وإلي الكوفة كوفي . وفى لسان العرب :\" قال المتلمس :
ومن كان ذا نسبٍ كريمٍ ولم يكنْ لـه حسبٌ كان اللئيم المذمما
ففَرقَ بَين الحَسَبِ والنَّسَبِ فجعل النَّسَبَ عدَد الآباءِ والأُمهاتِ إِلى حيث انْتَهى والحَسَبُ الفَعالُ مثل الشَّجاعةِ والجُود وحُسْنِ الخُلُقِ والوَفاءِ قال الأَزهري وهذا الذي قاله شمر صحيح وإِنما سُميت مَساعِي الرجُل ومآثِرُ آبائه حَسَباً لأَنهم كانوا إِذا تَفاخَرُوا عَدَّ المُفاخِرُ منهم مَناقِبَه ومَآثِرَ آبائه وحَسَبها فالحَسْبُ العَدُّ والإِحْصاءُ والحَسَبُ ما عُدَّ وكذلك العَدُّ مصدر عَدَّ يَعُدُّ والمَعْدُودُ عَدَدٌ
وقولهم: لا أصل له ولا فصل: قال الكسائي: الاصل: الحسب، والفصل: النسب.
وهناك طريفة مضحكة مبكية لكن لها معنى وهي:
.يحكى أنه لما تولى الحجاج لعنة الله عليه شؤون أرض العراق ، أمر أحد زبانيته أن يطوف بالليل فمن وجده بعد العشاء ضرب عنقه ، فطاف ليلة فوجد ثلاثة صبيان ، فأحاط بهم وسألهم : من أنتم حتى خالفتم الأمر ؟
فقال الأول :
أنا ابن الذي دانت الرقاب له ما بين محزومها وهاشمها
تـأتي إلـيه الرقـاب صـاغرة يأخذ من مالها ومن دمـهـا
فأمسك عن قتله وقال لعله من أقارب الأمير .
فقال الثاني :
أنا ابن الذي لا يـنزل الـدهر قدره وإن نزلـت يوماً فسـوف تعـود
ترى الناس أفواجاً إلى ضوء ناره فـمنهـم قـيـامٌ حــولـهـا وقـعـود
فتأخر عن قتله وقال : لعله من أشراف العرب الكرام .
وقال الثالث :
أنا ابن الذي خاض الصفوف بعزمه وقومهـا بالسيـف حتى استقامـت
ركـابــاه لا تــنـفـك رجـلاه مـنـهـما إذا الخيل في يوم الكريهـة ولـت
فترك قتله وقال : لعله من شجعان العرب ، فلما أصبح رفع أمرهم إلى الحجاج وأحضرهم ، وكشف عن حالهم فإذا
الاول ابن حجام ( حلاق )
والثاني ابن بائع باقلاء
والثالث بن حائك .
فتعجب الحجاج من قصائدهم وقال لجلسائه :
علموا أولادكم الأدب فلولا فصاحتهم ، لضرب أعناقهم ثم أطلقهم وأنشد :
كن ابن من شئت واكتسب أدباً يغـنك مـحـموده عن النـسـب

الخلاصة.:
النسب/هو الذرية والعترة وهي القرابة ، أو الصلة بالشيء
الحسب /هو الفعل الجميل للرجل وآبائه ,وهي الشرف الثابت في الأباء ، أو ما يعده المرء من شرف آبائه.
المصادر:
لسان العرب
لباب الأنساب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحسب والنسب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قبيلة آل حميد :: المكتبة-
انتقل الى: